الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٠9 - استخلاف الامام لغيره أثناء الصلاة: إذا عرض للإمام عذر وهو في صلاته مما يضطره إلى قطعها كان له أن يستخلف غيره من المصلين معه ليكمل ليكمل بهم الصلاة. لما روي عن الرسول أنه جاء والناس في الصلاة يؤمهم أبو بكر رَضِيَ عنه فأشار النبي صلى الله عليه وسلم أن أقم مكانك: فتأخر وتقدم النبي وصلى بالناس. (1) وللاستخلاف صورتان
الله
الأولى: أن يأمر الإمام أحد المأمومين بالتقدم مكانه بالإشارة أو
القول.
الثانية: أن يمد يده إلى الصف الذي يليه فيجذب أحد المصلين
ويقدمه مكانه.
وإن مضى الإمام ولم يستخلف أحداً، قدم المأمومون أحدهم ليصلي بهم وإلا صلوا فرادى ويجوز أن يتقدم أحد المصلين من تلقاء نفسه ليؤمهم لأن في فعله صلاح الجميع.
10 - التبليغ خلف الامام: يشرع التبليغ خلف الإمام عند الحاجة إليه لإسماع من لا يصل إليه صوت الإمام، ويكون بدعة إذا كان صوت الإمام يصل إلى الجماعة.
:
ال - إدراك الصلاة مع الامام اتفق العلماء على أن من صلّى مع الإمام من أول صلاته كان له فضل الجماعة من غير نقصان، ومن أدرك شيئاً مع الإمام كتب الله له أجر الجماعة إذا لم يكن متهاوناً في طلبها قال عليه الصلاة والسلام:
من أدرك ركعة فقد أدرك الصلاة» (2)
(1) أخرجه البخاري ومسلم وأبو داؤد وابن ماجة وأحمد. (2) أخرجه أبو داود والدار قطني
- 210