الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٨يقضى مافاته
روى الجماعة إلا البخاري عن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه مابين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من
-
الليل
(1)
قيام رمضان:
يسن قيام رمضان بعد أداء صلاة العشاء الآخر ثماني ركعات، تصلى ركعتين ركعتين ويراوح بين كل أربع منها، قال عليه الصلاة والسلام: من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» (2)
وتشرع الجماعة في قيام رمضان كما يجوز أن تصلى على انفراد، عن جابر: أنه صلى بهم ثماني ركعات والوتر، ثم انتظروه في القابلة فلم يخرج إليهم» (3)
ويستحب إطالة القراءة في صلاة التراويح لحديث عائشة: فلاتسأل عن حسنهن وطولهن ولما ورد عن السلف الصالح أنهم كانوا يقومون بسورة البقرة في ثماني ركعات فإذا قرئ بها في اثنتي عشرة ركعة عد ذلك تخفيفا
سنة الاستسقاء:
تسن صلاة الاستسقاء إذا أمسكت السماء قطرها وأجدبت الأرض، وهي ركعتان يصليهما أهل البلد في مصلى واحد خارج بلدتهم، يقرأ فيها الإمام جهراً من غير أذان ولا إقامة، عن عبدالله بن زيد المازني: «أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج بالناس يستسقي
(1) أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي
(2) رواه الجماعة
(3) رواه ابن خزيمة وابن حبان وأخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجة وأحمد
- YVA-