فقه العبادات الهادي أحمد الهادي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٦

و

تخليل الأصابع والشعر النابت:

حثت أحاديث الرسول على إسباغ الوضوء وإتقانه. لأن في التخليل المذكور إسباغاً وإحسانا للوضوء. فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: «خللوا بين أصابعكم في الوضوء قبل أن تخلل بمسامير من نار» (1)

الأذنين ظاهرهما وباطنهما:

ز - مسح وقد روي مسحهما كذلك عن النبي (2) ويؤخذ لمسحهما ماء جديد. وقال بعض العلماء إن المسح يجزي بما فضل من ماء بعد مسح الرأس لقول النبي صلى الله عليه وسلم:

الأذنان من الرأس» (الربيع 97) ح - التوضؤ ثلاثاً ثلاثاً لكل عضو من أعضاء الوضوء المغسولة لقول النبي الله مشيرا إلى التوضى، واحدة واحدة هذا وضوء لاتقبل الصلاة إلا به» ثم قوله حين توضأ اثنتين اثنتين من ضاعف ضاعف الله له ثم قوله حين توضأ ثلاثاً ثلاثاً هذا وضوئي ووضوء الأنبياء من قبلي»

(3)

ط - ترتيب أفعال الوضوء وذلك بالبدء بغسل الكفين ثم المضمضة ثم الاستنشاق ثم غسل الوجه ثم غسل اليد اليمني ثم اليسرى ثم مسح الرأس ثم غسل الرجلين إلى الملاحظ أنه الكعبين اليمنى فاليسرى. ومن تقدم الميامن على المياسر. وقد روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يحب التيامن في طهوره إذا تطهر وفي ترجله إذا ترجل وفي انتعاله إذا انتعل (4) هذا ويندب أن يكون الوضوء باليد

اليمني

(1) الإمام الربيع (4) مسلم 226 وأخرجه البخاري والترمذي وأحمد وأبو عوانة وابن ماجة

(2) الإمام الربيع والترمذي وأبو داود

(3) الربيع 142/ 1 والبخاري ومسلم وأبو داود والبيهقي

66 -