الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٧?
ك - البدء في البدء في مسح الرأس بمقدمته ورد اليدين مرة أخرى من المؤخرة إلى المقدمة وثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يبدأ في الرأس بمقدمته فيذهب بيديه إلى مؤخرته ثم يردهما
مسح
حتى يرجع إلى المكان الذي بدأ منه (1)
ل - الموالاة:
وهي التتابع في غسل ومسح أعضاء الوضوء، دون فاصل بينها اقتداء بهديه صلى الله عليه وسلم في وضوئه إلا أن بعض
العلماء يعتبرون الموالاة فرضا
م - ذكر الله تعالى: ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول أثناء الوضوء «اللهم اغفر لي ذنبي ووسع لي في داري وبارك في رزقي (2) وقال مامن مسلم يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، إلا فتحت له ثمانية أبواب الجنة، يدخل من أيها شاء» (3)
ن
التقليل من استخدام الماء: وقد كان يتوضأ بنحو المد ويغتسل بنحو الصاع
صفة الوضوء:
(4)
إذا قام المرء للوضوء تأكد من زوال كل نجاسة عالقة بالبدن وإلا أزالها ثم أحضر ماء طهورا، ونوى رفع الحدث واستباحة الصلاة مثلاً ثم سمى الله وغسل يديه إلى الكوعين ثلاثا خارج الإناء ثم تمضمض ثلاثا واستنشق ثلاثا وغسل وجهه ثلاثا ويديه إلى المرفقين ثلاثا اليمني ثم اليسرى ثم مسح رأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما، ثم غسل رجليه
إلى الكعبين اليمني ثم اليسرى
أخرجه النسائي وابن ماجة وابن خزيمة.
أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي (3) ابن ماجه والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي
(4) لم يوجد بهذا اللفظ ولكن باللفظ الأخير، الطبراني وابن أبي شيبة
- 67 -