الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٩:
الدَّلْكُ جـ وهو إمرار اليد أو ما يقوم مقامها أثناء صب الماء لقوله عليه السلام وأنقوا البُشَرَ» والتنقية لا تحصل إلا بإمرار اليد مع الماء وتعهد المباطن للأحاديث النبوية، وجوّز البعض مايقوم مقام اليد، كضربات موج البحر، والماء الجاري بشدة، والصّب من الرشاش
د - الموالاة:
•
أي عدم الفصل الطويل حتى يجف البدن، ثم يبني المغتسل على ماسبق، لأن الغسل عبادة واحدة لا تتجزأ
سنن الغسل ومندوباته
0
أ - التسمية
جـ - الأعالي قبل الأسافل
7
كيفية الغسل:
الوضوء قبله
البدء بالميامن قبل المياسر
أخرج الإمام الربيع وغيره أن النبي ل كان إذا أراد الغسل من الجنابة بدأ بغسل يديه ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ثم يدخل أصابعه في الماء ويخلل شعر رأسه ثم يصب على رأسه ثلاث مرات بيده ثم يفيض الماء على جسده كله. وهذا بعد الاستنجاء (1) يتبين لنا من هذا الحديث وغيره مما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الغسل
يكون على النحو التالي:
-
2
-
-
نية رفع الحدث الأكبر واستباحة العبادة مع استصحاب حكمها
أثناءه
البسملة قياسا على الوضوء
الاستنجاء للحديث السابق
(1) أخرجه الإمام الربيع والبخاري ومسلم
•
-
790
-