إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة راشد بن سالم بن راشد البوصافي

إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة

الجزء ١ · صفحة ٢٠٨

208

إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة

ثانيا: الأدلة من السنة النبوية المطهرة:

وردت أحاديث مشهورة كثيرة جدا في بيان تحريم هذه الفاحشة الشنعاء، وجاء في معظمها لعن فاعلها، وهذه الأحاديث منها الصحيح الثابت، ومنها الحسن المحتج به، ومنها الضعيف، ولا نستطيع ذكر كل ما ورد، ولكن نقتصر على ما يحسن الاحتجاج به ويفي ببيان الحرمة من طريق السنة النبوية المطهرة. الدليل الأول: قول النبي صلى الله عليه وسلم: لعن الله من عمل عمل قوم لوط» ورددها ثلاثًا. الدليل الثاني: قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلًا أَوْ امْرَأَةٌ في الدبر. الدليل الثالث: قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ملعون من أتى امرأته في دبرها» (3). الدليل الرابع: قول النبي: من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به» (4).

(2)

(

الدليل الخامس: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أتى حائضا، أو امرأة في دبرها، أو كاهنا؛ فقد كفر بما أنزل على محمد (5). الدليل السادس: قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى لا يستحي من الحق، لا تأتوا النساء في أدبارهن» (1).

الدليل السابع: قول النبي: من أتى النساء في أعجازهن فقد كفر» (7).

(1) مسند أحمد بن حنبل، مسند عبد الله بن العباس، رقم الحديث: 2817. (2) سنن الترمذي، باب ما جاء في كراهية إتيان النساء في أدبارهن، رقم الحديث: 1165. (3) سنن أبي داود، باب في جامع النكاح، رقم الحديث: 2162.

(4) مسند أحمد بن حنبل، مسند عبد الله بن العباس، رقم الحديث: 2732.

(5) سنن ابن ماجه باب النهي عن إتيان الحائض، رقم الحديث: 639.

(6) سنن النسائي الكبرى باب ذکر اختلاف الناقلين لخبر خزيمة بن ثابت في إتيان النساء في أعجازهن، رقم الحديث: 8933.

(7) المعجم الأوسط للطبراني، باب من اسمه مورع، رقم الحديث: 9179.