إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة راشد بن سالم بن راشد البوصافي

إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة

الجزء ١ · صفحة ٢١٠

210

إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة

- عن ابن مسعود قال: «محاش النساء عليكم حرام».

4 ـ عن أبي هريرة قال: من أتى أدبار الرجال والنساء فقد كفر (2).

من

ه ـ عن مجاهد، قال: من أتى امرأته في دبرها، فهو من المرأة مثله الرجل»، ثم تلا: (وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذَى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا نَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَرْنَ فَأْتُوهُنَ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ} [البقرة: 222]، أن تعتزلوهن في المحيض: الفرج، ثم تلا نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنى يشتم) [البقرة: 223] قائمة وقاعدة، ومقبلة، ومدبرة في الفرج» (3).

ثالثًا: الإجماع:

أجمعت كلمة جمهور فقهاء الأمة الإسلامية على اختلاف مذاهبهم الفقهية على حرمة الإتيان في الدبر واعتباره فاحشة نكراء وجريمة شنعاء (4)، سواء كان المأتية زوجة أو أجنبية، وسواء كانت امرأة أو كان رجلا، فكل ذلك حرام

الأحوال.

لا يجوز بحال من قال ابن قدامة المقدسي في «المغني»: «أجمع أهل العلم على تحريم

اللواط» (ه).

(1) مصنف ابن أبي شيبة، باب تحريم ما جاء في إتيان النساء في أدبارهن وما جاء فيه من الكراهة، رقم الحديث: 16807.

(2) السنن الكبرى للنسائي باب ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر أبي هريرة في ذلك، رقم

الحديث: 8972.

(3) سنن الدارمي باب من أتى امرأته في دبرها، رقم الحديث: 1175. (4) انظر: جكيتي، إبراهيم بن تيجان الزواج المثلي في ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية، مركز باحثات لدراسات المرأة، المملكة العربية السعودية - الرياض، الطبعة الأولى: 1437 هـ /2016 م،

ص 45 (بتصرف).

(5) ابن قدامة، المغني، ج 9، ص 60.