إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة راشد بن سالم بن راشد البوصافي

إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة

الجزء ١ · صفحة ٢٢٤

224

إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة

1 - إحراق اللوطي بالنار.

2 - الرجم بالحجارة حتى الموت.

- الرمي من شاهق ثم إتباعه بالحجارة.

4 - الرجم للمحصن والجلد لغير المحصن.

فمما سبق بحثه في هذا الفصل يتبين ثبوت القول بتحريم إتيان المرأة في الدبر، وتحريم إتيان الدبر مطلقا، ويمكن استخلاص بعض النتائج المتحصل

عليها من بحث هذه القضية في هذا الفصل وهي كما في النقاط الآتية: 1 - ثبوت بعض الأحاديث النبوية الدالة على تحريم إتيان المرأة في دبرها، والبعض منها فيه التصريح بذلك.

2 - ثبوت القول بالتحريم عن طائفة كبيرة من الصحابة والتابعين وجمهور فقهاء الأمة وأئمتها وجماهير السلف والخلف على التحريم كما حكاه الماوردي في «الحاوي الكبير»، والعيني في «البناية».

3 ـ القول بتحريم جاءت بإزالة الضرر وتقليله؛ حيث أثبت الطب أن الوطء في الدبر يكون سببًا في أمراض خبيثة منهكة وقاتلة.

ذلك موافق للمنقول والمعقول وقواعد الشريعة التي

4 ـ إن نسبة القول بإباحة الوطء في الدبر إلى ابن عمر غير صريحة، بل

الثابت خلافها كما نص على ذلك بعض المحققين.

ه - إن نسبة القول بإباحة الوطء في الدبر إلى الإمام مالك ثابتة غير

رجع

عنه، وشدد في ذلك.

(1) الطواري، وطء المرأة في الموضع الممنوع منه شرعًا، ص 131 - 132 (بتصرف).

أنه