إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة
الجزء ١ · صفحة ٢٢٥الفصل الثالث: تحريم الوطء في الدبر (فاحشة قوم لوط - اللواط)
225
6 - إن نسبة القول بإباحة الوطء في الدبر إلى الإمام الشافعي غير صريحة، أنه ـ مع ثبوته ـ قول قديم له رجع عنه، وذهب ابن القيم إلى أن مذهب الشافعي الأول: التوقف، ثم قال بالتحريم، وهذا الأظهر.
على
لا
7 ـ إن نسبة القول بإباحة الوطء في الدبر مطلقا إلى الشيعة الإمامية على إطلاقه، بل الصحيح في مذهبهم مع الكراهة المغلظة.
يصح
ومما قيل في ذم جريمة قوم لوط (اللواط): فيا ناكحي الذكران تهنيكم البشرى فيوم معاد الله إن لكم أجرا كلوا واشربوا وازنوا ولوطوا وأكثروا فإن لكم زنّا إلى جهنم الحمرا فإخوانكم قد مهدوا الدار قبلكم وقالوا إلينا عجلوا لكم البشرى وها نحن أسلاف لكم في انتظاركم سيجمعنا الجبار في ناره الكبرى فلا تحسبوا أن الذين نكحتمو يغيبون عنكم بل ترونهم جهرا ويلعن كلا منكما لخليله ويشقى به المحزون في الكرة الأخرى يُعذب كلا منهما بشريكه كما اشتركا في لذة توجب الوزرا)
(1) ابن القيم، أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (المتوفى: 751 هـ)، الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي أو الداء والدواء، دار المعرفة
المغرب، الطبعة الأولى: 1418 هـ /1997 م، ص 173 - 174.