إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة راشد بن سالم بن راشد البوصافي

إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة

الجزء ١ · صفحة ٢٣١

الفصل الثالث: تحريم الوطء في الدبر (فاحشة قوم لوط - اللواط)

231

فمن ثمرات اللواط المنتنة الوقاحة وقلة الحياء، فتجد من يمارس هذه الفعلة صلب الوجه، وقحا لا يبالي بما فعل، ولا يرعى لأحد حقه، وربما انسلخ من الحياء بالكلية، فلا يتأثر بعلم الناس بسوء حاله، وقبيح فعاله، بل ربما قام هو بإخبارهم عما يقوم به من عمل سيء، وإذا وصل الإنسان إلى هذه

الحالة عز إصلاحه، وصعب علاجه.

2 - سوء الخلق.

- قسوة القلوب وغلظ الأكباد.

4 ـ قتل المروءة والشهامة والنخوة والكرامة.

ه - الشر والعدوانية، وحب الجريمة والجرأة على فعلها.

6 ـ انتكاس الفطرة، وارتكاس الطباع واضمحلال ميزان الفضيلة والرذيلة، أو انعدامه بالكلية عند من يعمل هذا العمل؛ فالرذائل عنده فضائل، والفضائل رذائل.

ـ ذهاب الغيرة من القلب وحلول الدياثة محلها.

- سقوط الجاه والمنزلة، وحلول المهانة، والحقارة والذلة. ـ الحمق والنزق، وسوء التصرف والخرق.

10 ـ هذا العمل يجر إلى ضعف الإدارة، وسفول الهمة.

11 - ومن أضراره نزع الثقة من مرتكبه، والنظر إليه بعين الخيانة. 12 - سواد الوجه وظلمته حتى ليكاد يعرف كل من يقوم بهذا العمل، كما قيل: وعلى الفتى لطباعه سمة تلوح على جبينه 13 - ومن أضراره حرمان العلم والترقي في مدارج الكمال، ومراتب الفضيلة. 14 - ذهاب الشجاعة فهذا العمل القبيح يُدَسِّي النفس، ويقمعها، ويصغرها، ويحقرها ويضعفها ويوهنها، فتذهب الشجاعة، ويحل الجبن والخور، والهلع، والفزع محلها.