إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة راشد بن سالم بن راشد البوصافي

إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة

الجزء ١ · صفحة ٢٣٢

232

إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة

• الأضرار الاجتماعية):

ومن أضراره الوخيمة، وأدوائه الوبيلة التي تعود بشرها إلى المجتمع ما يلي:

1 - زوال الخيرات والبركات

فانتشار الفاحشة ـ بلا شك - نذير شؤم؛ فبسببه تزول الخيرات والبركات

من الأرض والسماوات.

2 - حلول العقوبات والمثلات:

فالفاحشة إذا شاعت وفشت وترك الناس إنكارها فإن هذا مؤذن بقرب العذاب ونزول العقاب؛ فالله و عندما ذكر قوم لوط، وصنيعهم، وعقوبتهم؛ قال: ﴿وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ﴾ [هود: 83].

- قلة الأمن، وشيوع الفوضى وانتشار الرعب، وكثرة الاضطرابات.

4 - حرمان الأمة من السعادة الحقيقية، والقوة والعزة.

فالسعادة والقوة والعزة ليست بالانجراف وراء إشباع الشهوات، وإنما هي بالإيمان الحقيقي والالتزام الصادق بدين الله القويم.

ه - تفسخ المجتمع وتحلله:

وهذه نتيجة طبيعية؛ فالمجتمع الذي يشيع فيه الفاحشة لا بد أن يتحلل ويتفسح، وتسود فيه الروح البهيمية، والأخلاق السبعية.

6 - تفككك الأسر وتفرق البيوت

فالفاحشة مدعاة لتفكك الأسر، وتفرق البيوت، فإذا ما ابتليت أسرة بانحراف أحد أبنائها فلا ريب أنها ستتأثر بذلك أيما تأثر؛ فهذا المنحرف

(1) الحمد الفاحشة - عمل قوم لوط، ص 31.