إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤234
إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة
10 - انتشار الأوبئة والأمراض التي تفتك بالمجتمع، فتفقده القوة والمنعة والصمود، مما يجعله عرضة للزوال في أي لحظة.
11 - ضعف الثقافة في المجتمع:
فإذا انتشرت هذه الفاحشة في مجتمع؛ فلا ريب أنها ستؤثر على ثقافته تأثيرًا سيئًا، فتجد من ابتلي بهذا الداء لا يقرأ إلا لماما، وربما لا يقرأ أبدا، وإذا قرأ فماذا سيقرأ؟ الجواب أنه لن يقرأ إلا ما يلائم طباعه، ويشبع غرائزه، ويذكي کوامن الشهوة فيه، فتضعف بذلك ثقافة المجتمع وتضمحل، مما يجعل هذا المجتمع يقبل أي فكرة باطلة، أو شذوذ منحرف فيسهم ذلك بتصدع بنيانه
وانهيار كيانه.
12 - عزوف الرجال عن الزواج:
فاللواط سبب لاكتفاء الرجال بالرجال والرغبة عن الزواج، وبالتالي يقل الزواج، وتكثر العنوسة، وذلك مدعاة لشيوع منكر آخر وهو الزنا، ولا يخفى ما للزنا من آثار وبيلة على المجتمع، فمن آثاره اختلاط الأنساب، وكثرة أولاد الزنا الذين لا يجدون من يربيهم ويشرف عليهم، وإن وجدوا فلن يجدوا الحب الحقيقي، الذي هو حق لكل طفل، ولن يجدوا من يرشدهم إلى الصراط المستقيم؛ لذا فانحراف هؤلاء، وارد، وإذا انحرفوا أصبحوا معاول هدم للمجتمع.
13 - اللواط يهدد بقلة النسل:
فالأمة التي تشيع فيها العفة والفضيلة يكثر فيها الزواج الشرعي فتستمر بذلك شابة فتية متجددة؛ وذلك لكثرة الإنجاب، فإذا ما انتشر اللواط واستغنى الرجال بالرجال؛ فإن هذا يهدد بقلة النسل، مما يعرض المجتمع للضعف،
والتخلف؛ لأن الكثافة البشرية - بلا شك - من أعظم أسباب الرقي والتقدم.