إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة راشد بن سالم بن راشد البوصافي

إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة

الجزء ١ · صفحة ٢٧٦

276

إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة

قال الجاوي في تفسيره مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد»: فَأُولَيكَ هُمُ الْعَادُونَ) أي المجاوزون للحدود، فدخل في هذا حرمة وطء

الذكور والبهائم والزنا.

ثانيا: الأدلة من السنة النبوية المطهرة

الدليل الأول: عن ابن عباس الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من وجدتموه وقع على بهيمة فاقتلوه واقتلوا البهيمة»، فقيل لابن عباس: ما شأن البهيمة؟ قال: ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك شيئًا، ولكن أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم كره أن يؤكل من لحمها أو ينتفع بها، وقد عمل بها ذلك العمل» (2).

الدليل الثاني: لما روي عن ابن عباس أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أتى بهيمة فاقتلوه واقتلوها معه» (3).

ثالثًا: الإجماع:

قال الفخر الرازي في تفسيره»: «أجمعت الأمة على حرمة إتيان

البهائم» (4).

وقال سيد سابق في «فقه السنة»: «أجمع العلماء على تحريم إتيان البهيمة» (5).

يقول ابن حزم في «مراتب الإجماع»: «واتفقوا أن إتيان البهائم حرام»).

(1) الجاوي، مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد، ج 2، ص 564. (2) سنن أبي داود، باب فيمن أتى بهيمة، رقم الحديث: 4464. (3) معرفة السنن والآثار للبيهقي، باب حد إتيان البهيمة، رقم الحديث: 16832. (4) الرازي، مفاتيح الغيب = التفسير الكبير، ج 23، ص 305.

(5) سيد، سابق فقه السنة، ج 2، ص 436. 'ج''

(6) ابن حزم، مراتب الإجماع، ص 216.