إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة
الجزء ١ · صفحة ٢٧٩279
إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية
في تحريم ممارسة الجنس مع الحيوانات
لا شك أن إتيان الرجل بهيمة عجماء أو تمكينه نفسه أو تمكين المرأة نفسها من حيوان حرام في الإسلام كحرمة الزنى بل في ذلك طمس للبصيرة وانتكاس في الفطرة السوية، ورذالة عالية، ووقاحة عظيمة، ولا يفعل هذا إلا مطموس و مسلوخ الإنسانية خبيث الطبع ومنكوس الفطرة، مصاب بالهوس الجنسي والشبق الجنسي والشذوذ الفطري، أتى ما لا تقبله العقول، وما تنفر منه الطباع. ومن العجيب أن يكون هذا الشذوذ الجنسي والانحراف الفطري من وبائيات العصر الإنساني، كما جاء في تقرير عزيز باكوش «ظاهرة البغاء والمتاجرة بالجنس عندما تكلم على نقطة ممارسة الجنس مع الحيوانات، أنقله إليكم بنصه وفصه كاملا لأهميته؛ حيث يقول فيه:
«لكن بالعودة إلى بعض كتب التاريخ فإن ممارسة الجنس مع الحيوانات من الهوايات التي مارسها الإنسان القديم في المدن ومارسها الإنسان الحديث في الأرياف غالبا، حيث يقوم الإنسان بممارسة الجنس مع حيوان أنثى قد تكون أتانا أو عجلة تصعب مقاومة إغرائها الحيواني لتجسد شكلا جنسيا من الأنانية بمكان، وحيث إن الرغبة أحادية الجانب فالراغب لا يكترث في أن يكون الطرف الثاني موافقا أم لا، ويضرب بعرض الحائط فكرة ممارسة الجنس بين الذكر والأنثى تتم عادة بموافقة الطرفين بعد العديد من المواعيد الرومانسية
والمغازلة الرومانطيقية، ولها طقوسها، واستلذاذات لها وقع البوح والصفاء.