إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة راشد بن سالم بن راشد البوصافي

إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة

الجزء ١ · صفحة ٢٨٠

280

إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة

ويعتقد البعض أن تلك الهواية - أي ممارسة الجنس مع الحيوان الأنثى في مراحل معينة من حياة الفرد - تتولد نتيجة مشكلة تنطلق من فرضيتين الأولى تكتسي طابعا تجريبيا واستكشافيًا، الأمر الثاني: أن يكون السلوك نوعا من التنفيس عن فشل إيجاد الذكر امرأة تعجبه أو تملأ عينه سواء كان أعزب أو بسبب النفور من الزوجة أو نتيجة اختلالات سلوكية لها جذور في التعايش وأشكال التواصل المجتمعي مع المحيط.

وللإشارة فإن مقارنات ظالمة تعقد أحيانًا بين الزوجات الأمهات مع صور قد يرسمها الراغب في ممارسة الجنس لنجوم الفن والسينما، كما يستلذ دلعهن على الفضائيات العربية، ولكن المصادر تؤكد عكس ذلك فجسد الحيوان الأنثى غير جسد الشابة، وجسد الأتان غير جسد الشابة الناهدة، لكن الرغبة والارتعاشة بعد القذف في نهاية المطاف واحدة في نظر الشاذ جنسيا. وحسب ذات المصدر فالإنسان القديم ظلَّ معترضا أشد الاعتراض على وصف حالة ممارسة الجنس مع الحيوان بالشذوذ الجنسي أو الجنسية المثلية، فهواية الجنس مع الحمار على سبيل المثال لم يكن يعتبر عيبا وراثيا، ولا اختلالا هرمونيا ولا مرضا عقليًا، ولا نتيجة لتسلط الأرواح الشريرة، بل كانت والعهدة على الناشر - تعني لهم ببساطة انجذاب الرجال عاطفيًا وجنسيا للحمير أمثالهم، فللحمار وزن في المجتمع الإنساني القديم، وله أفضال على بني البشر، ومغازلته نوع من التودد العاطفي المفضي إلى لذة لها ما لها، وعليها ما عليها.

-

وحسب ذات المصادر فإن هذا السلوك يبدأ عادة منذ فترة المراهقة حيث يشعر هؤلاء الأشخاص بأنهم مختلفون، ومما يزيد الطين بلة جهل الوالدين للثقافة الجنسية انطلاقا من قناعات خاطئة، كون هذه المعرفة مضرة أكثر منها تنفع، فيضطر الطفل انطلاقا من هذا الحرمان إلى تعلم المبادئ الأساسية

للجنس عن طريق مشاهدة قطط وكلاب الزقاق أثناء الاتصال الجنسي».