إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة راشد بن سالم بن راشد البوصافي

إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة

الجزء ١ · صفحة ٢٩٦

296

ومن قال:

إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة

إذا المرء أعطى نفسه كل ما اشتهت ولم ينهها تاقت إلى كل مطلب

- صلاة النوافل والتهجد في الليل، فإن ذلك يحبب المرء بالإيمان ويبعد عنه الوساوس الشيطانية، فتزكو نفسه وتتطهر من براثن الفسق والميعة.

- المواظبة على ذكر الله له الا الله ولأن ذكر الله تعالى واستحضار عظمته، ورجاء ثوابه والخوف من عقابه يؤدي بالإنسان إلى الحياء من الله تعالى وهو يعلم أنه يراقبه وينظر إليه في كل حين؛ إذ لا تخفى على الله خافية في الأرض ولا في السماء، (يَعْلَمُ خَابِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ) [غافر: 19]، لأن الحياء يبعث على فعل الجميل، وترك القبيح، فإذا تحلى به الإنسان انبعث إلى فعل الفضائل وترك الرذائل، فما أجدر بمن وقع في هذا البلاء أن يتحلى بالحياء، ويسعى في اكتسابه.

صفات

مائة مرة، مع

9 - الإكثار من التوبة والاستغفار من الذنوب؛ لأن التوبة من المؤمن الصادق، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يتوب ويستغفر في اليوم أكثر من أنه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومع عقيدتنا فيه أنه معصوم من الذنوب والمعاصي، ولكن دأبه هذا فيه تعاليم لأمته الإكثار من التوبة والاستغفار، فقد

الاختلاط

قال: «يا أيها الناس توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة). 10 ـ البعد عن المثيرات وهذا من طرق الوقاية والعلاج، وهو أن يبتعد عن كل المثيرات التي تحرك الشهوة، وتدعو إلى الفاحشة، فيبتعد عن بالنساء والمردان، ويبتعد عن مشاهدة الأفلام الخليعة، وسماع الأغاني الماجنة، ويقطع الصلة بما يذكره بالفاحشة، فيتلف ما عنده من أشرطة وأفلام وصور ورسائل، حتى لا تضعف نفسه برؤيتها.

(1) صحيح مسلم، باب استحباب الاستغفار والاستكثار منه، رقم الحديث: 2702.