إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة راشد بن سالم بن راشد البوصافي

إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة

الجزء ١ · صفحة ٣١٢

312

إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة

أنها أقرت بتكوين لجنة قانونية تلغي مواد القانون الحالي، وتستبدله بمواد

قانونية مطابقة للشريعة الإسلامية.

وإنه مما يصهر الفؤاد صهرًا من تلك الأرجاس والأنجاس أنها تسوق لأمة الإسلام وبلاد الفضيلة ويروج لها من قبل عدو مبين وخصيم من وراء الأكمة کمين، عبر سماسرة الرذيلة وقراصنة الإباحية، ولقد تبين الصبح لكل ذي عينين من أمة الإسلام أن أعداء الفضيلة وتجار الرذيلة ودهاقنة الإباحية ورواج المتعة الجنسية الفاجرة منية أبصارهم ومعقد آمالهم المشؤومة؛ تصدير الأوبئة التناسلية والرذائل، في طاعون قاصف يدك معاقل المسلمين دئًا، ويهدم معاقل الشرف والفضائل.

إن الفضائيات المتهتكة الخليعة والمجلات الفاضحة الرقيعة، والمشاهد الدعارية الفضيعة، والأفلام الفاضحة ذات الصور العارية والأغاني الساخبة التي تدعو جهارًا إلى الفحشاء بتهييج الغريزة الجنسية لدى الشباب؛ لهي حرب ضروس ضد الإسلام وأهله، تستوجب الرجوع والوقوف أمام هذا الخطر الداهم من كافة القوى، وكافة شرائح المجتمع المسلم لدفع هذا الوباء عن أبناء المجتمع. فيا أيها المسؤولون معاقد الآمال، ويا أيها المصلحون حماة الذمار، ويا أيها السياسيون حماة الديار هل تفلح أمة انبطحت أمام مستنقعات الفجور ومحطات الشرور، لا والله لا تفلح ما لم تقوموا في وجه العار والشنار وقفة بدرية كاسحة وحمية أحدية ماسحة، ووقفة صمود في وجه تلك الخلاعات لدحر ويلاتها ودفع أعاصير السفور والفجور: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ المَكِرِينَ﴾ [الأنفال: 30].