إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة راشد بن سالم بن راشد البوصافي

إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة

الجزء ١ · صفحة ٥١

الفصل التمهيدي: إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة

51

وبعد كلام للدكتور عزّ الدين يستمر فينقل تحقيقا للطبيبين المصريين محمود كمال ومحمد عبد المنعم حسين في إثبات ما في الحديث، ننقل بعضا منه، يقولان: ما تقوله المراجع العلمية:

المسماة

في 1871 وجد الأستاذ الألماني (بريفلد» من جامعة هال بألمانيا أن الذبابة المنزلية مصابة بطفيلي من جنس الفطريات سماها «أمبوزاموسكي» وهو طفيلي يعايش الذبابة على الدوام، وبالتدقيق فيه وجده من نوع من الفطور التي تسمى «انتوموفترالي تنتمي إلى أهم فصيلة في الفطور الأشنية، وهي بالفطور الأشنية المرتبطة أو المتحدة، وهو من النوع الثاني للفطر المسمى الفطور الأشنية الطفيلية، وهذا الطفيلي يقضي حياته في الطبقة الدهنية الموجودة داخل بطن الذبابة بشكل خلايا مستديرة فيها خميرة خاصة سيأتي ذكرها، ثم لا تلبث هذه الخلايا المستديرة أن تستطيل فتخرج من الفتحات أو من بين مفاصل حلقات بطن الذبابة فتصبح خارج جسم الذبابة.

ودور الخروج هذا يمثل الدور التناسلي لهذا الفطر، وفي هذا الدور تتجمع بذور الفطر داخل الخلية، فيزداد الضغط الداخلي للخلية من جراء ذلك، حتى إذا وصل الضغط إلى قوة معينة لا تحتملها جدر الخلية انفجرت الخلية وأطلقت البذور إلى خارجها بقوة دفع شديدة تدفع البذور إلى مسافة 2 سم خارج الخلية، على هيئة رشاش مصحوبًا بالسائل الخلوي، وعلى هذا إذا أمعنا النظر في ذبابة ميتة ومتروكة على الزجاج نشاهد:

1 - مجالًا من بذر هذا الفطر حول الذبابة المذكورة.

2 - ويشاهد حول القسم الثالث الأخير من الذباب على بطنها وعلى ظهرها وجود الخلايا المنفجرة، التي خرجت منها البذور، وقد برز منها رؤوس الخلايا المستطيلة التي مرّ ذكرها، وقد جاءت مكتشفات العلماء الحديثة مؤيدة ما ذهب إليه

«بريفلد»، ومبنية خصائص عجيبة لهذا الفطر الذي يعيش في بطن الذبابة؛ منها: