إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة
الجزء ١ · صفحة ٥٢52
إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة
1 - في عام 1945 أعلن أكبر أستاذ في علم الفطريات وهو «لانجيرون» أن هذا الفطر الذي يعيش دومًا في بطن الذبابة على شكل خلايا مستديرة فيها خميرة خاصة (أنزيم) قوية تحلل وتذيب من أجزاء الحشرة الحاملة للمرض.
- في عام 1947 - 1950 تمكن العالمان الإنجليزيان «آرنشتين» و «كوك»، والعالم السويسري روليوس» من عزل مادة يسموها جافاسين» استخرجوها من فصيلة الفطور التي تعيش في الذباب، وتبين لهم أن هذه المادة مضادة للحيوية تقتل جراثيم مختلفة من بينها جراثيم غرام السالبة والموجبة والديزانتريا والتفوئيد.
3 ـ وفي عام 1948 تمكن بريان وكورتيس وهيمنغ وجيفيرس وماكجوان» من بريطانيا من عزل مادة مضادة للحيوية أسموها «كلوتيزين» وقد عزلوها عن فطريات تنتمي إلى نفس فصيلة الفطريات التي تعيش في الذباب، وتؤثر في جراثيم غرام السالبة كالتيفوئيد والديزينطريا.
4 - وفي عام 1949 تمكن عالمان إنجليزيان هما «كومسي» و «وفارمر» وعلماء آخرون من سويسرا هم جرمان وروث وإنثلنجر وبلاتنز» من عزل مادة مضادة للحيوية أيضا أسموها «أنياتين»، عزلوها من فطر ينتمي إلى فصيلة الفطر الذي يعيش في الذباب، ووجدوا لها فعالية شديدة جدًّا، وتؤثر بقوة على جراثيم غرام موجب وسالب وعلى بعض فطريات أخرى كالزحار والتيفوئيد والكوليرا.
ه - وفي عام 1947 عزل «موفيتش» مواد مضادة للحيوية من مزرعة للفطريات الموجودة على نفس جسم الذبابة، فوجدوها ذات مفعول قوي على الجراثيم السالبة لصيغة غرام، كالزحار والتيفوئيد وما شابههما، ووجدها ذات مفعول قوي على الجراثيم المسببة لأمراض الحميات ذات الحضانة القصيرة المدة، وأن غرامًا واحدًا من هذه المادة يمكنه أن يحفظ أكثر من 1000 لتر من اللبن الملوث بالجراثيم المذكورة.