إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة راشد بن سالم بن راشد البوصافي

إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة

الجزء ١ · صفحة ٥٧

الفصل التمهيدي: إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة

57

لقد أصبحت فكرة التداوي بالخمر محض خرافة وتأكد كونها داء بعشرات الطرق، وأقل ما فيها ما ذكره «بنتام» في كتابه «أصول الشرائع»: النبيذ في الأقاليم الشمالية يجعل الإنسان كالأبله وفي الأقاليم الجنوبية يجعله كالمجنون»، ولعله وضح بعد هذا كيف أن كلمة الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينقضها شيء؛ لأنها محض الحق الذي لا تزيده الأيام إلا تثبيتا وتأكيدا»).

وتثبته،

وذكر سماحة الشيخ الخليلي في كتابه «العقل» الأمراض التي تسببها الخمر مصاحبة بالتقارير والتصريحات الطبية والعلمية التي تؤيد ذلك ومن هذه الأمراض التي تسببها الخمر مما اكتشفها أهل الطب، ما يأتي ذكره إجمالا، وتفصيله في الكتاب المشار إليه (2):

1 ـ أمراض القلب.

2 ـ أمراض الجهاز الهضمي.

- أمراض الجهاز الدموي.

4 ـ أمراض الجهاز التنفسي.

ه - أمراض الجهاز البولي.

6 ـ أمراض الغدد الجنسية.

ـ أمراض الغدد الصماء والاستقلاب.

يلخص لنا الدكتور علي البار في دراسة له بعنوان «الإعجاز العلمي في أحاديث التداوي بالخمر مدى إعجاز هذا الحديث الشريف في تصريحه بالخمر داء وليست دواء، وبذلك يتحقق تفنيد الأوهام والخرافات المتوهمة لدى الأقدمين بأن الخمر فيها منافع صحية، وجاء العلم الحديث يثبت صدق

(1) سعيد حوى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص 43 - 44. (2) الخليلي، العقل، ص 244 - 250.