إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة
الجزء ١ · صفحة ٩٤94
إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة
الدليل الثاني: قوله: إذا زنى العبد خرج منه الإيمان فكان فوق رأسه كالظلة، فإذا خرج من ذلك العمل عاد إليه الإيمان).
الدليل الثالث: حديث ابن مسعود في الصحيحين قال: قال رجل: يا رسول الله، أي الذنب أكبر عند الله؟ قال: «أن تدعو الله ندا وهو خلقك»، قال: ثم أي؟ قال: «أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك»، قال: ثم أي؟ قال: «أن تزاني حليلة جارك»، فأنزل الله وعلى تصديقها: (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا اخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا
[الفرقان: 68] (2)
الدليل الرابع: حديث ابن مسعود في الصحيحين، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء» (3).
الدليل الخامس: حديث أسامة بن زيد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء» (4).
الدليل السادس: حديث رؤيا النبي فقد جاء فيه: فقال: «هل رأى أحد منكم رؤيا؟ قلنا: لا، قال: «لكني رأيت الليلة رجلين أتياني فأخذا بيدي،
(1) سنن الترمذي، باب ما جاء لا يزني الزاني وهو مؤمن، رقم الحديث: 2625. (2) صحيح البخاري، باب قوله (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَنَّهَاءَ اخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا} [الفرقان: 68] «العقوبة»، رقم الحديث: 4761 ـ
صحيح مسلم، باب كون الشرك أقبح الذنوب، وبيان أعظمها بعده، رقم الحديث: 86. (3) صحيح البخاري باب من لم يستطع الباءة فليصم، رقم الحديث: 5066، صحيح مسلم، باب استحباب النكاح لمن تاقت نفسه إليه ووجد مؤنه واشتغال من عجز عن المؤن بالصوم، رقم الحديث: 1400. (4) صحيح البخاري، باب ما يتقى من شؤم المرأة، رقم الحديث: 5096، صحيح مسلم، باب: أكثر أهل الجنة الفقراء وأكثر أهل النار النساء وبيان الفتنة بالنساء، رقم الحديث: 2740.