الأدلة الإجتهادية
الجزء ١ · صفحة ٢٤٧وكما في قوله تعالى: {ونبئهم أَنَّ الماء قسمة بينهم كُل شرب محتضر (1)، تلك أنواع ثلاثة.
وما وقع الخلاف في مشروعيته في حقنا هو النوع الثالث، فمن العلماء من يرى الله شرع لنا وملزمون بالعمل به، ومنهم من يرى أنه نقل إلينا على سبيل الإخبار لا على
أنه شرع لنا (2).
(1) سورة القمر، الآية: 28
(2) انظر: «المستصفى» (133/ 1)، و (كشف الأسرار) (3/ 212)، و (العضد»
(286/ 2)
247
٢٤٧ / ٢٩٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.