الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة معلمًا وقائدًا حمدان بن حمد بن سيف البادي

الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة معلما وقائدا

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

1.7

الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة معلما وقائدًا

ويفتق بينهم؛ فاهجروه، ولا تحضروه مجالسكم»)، فلذا كان أمرهم في مجالسهم هذه السِّرِّيَّة التامة، لا يعلمها إلا الله

اتبع طريقهم، لذا لم يظفر أحد قط. بهم

ومَنِ

وكان مشايخ الإباضية البارزين يشرفون على هذه المجالس العامة، ولذلك فقد سُمِّيَ كلُّ مجلس باسم الشيخ المشرف عليه؛ مثل: مجلس عبد الملك الطويل، ومجلس أبي سفيان قنبر، ومجلس الحُرّ بن علي بن الحصين، ومجلس أبي مودود

حاجب الطائي، وغيرها من المجالس (3).

النوع الثاني: مجالس المشايخ:

وهي مقتصرة على مشايخ الإباضية فقط؛ أي: إنَّها خاصة بفئة دون أخرى، ففيها تُعقد اجتماعات التخطيط والتنظيم، ومنها تصدر التعليمات للأتباع، ولا يجوز لغير الإمام وكبار المشايخ الحضور فيها.

(1) طبقات المشايخ الدرجيني، ج 2، ص 253، وكتاب السير، الشماخي ج 1، ص 100. (2) طبقات المشايخ الدرجيني، ج 2، ص 249 - 250، وكتاب السير، الشماخي، ج 1، ص 99 - 100، ونشأة الحركة الإباضية، د. عوض خليفات

ص 107.