الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة معلما وقائدا
الجزء ١ · صفحة ١٢٤124
، (1)
الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة معلما وقائدًا
آلاف درهم، وهذا ما فعلوه عند موت حاجب، وكان عليه وخمسون ألف درهم، أو أكثر فتكفل به دين
مائتان
الفضل بن جندب، وقال لهم: «دَيْنُهُ عليَّ دونكم حتى أعجز عنه، ولا يبقى لي مال (2)، كما كان الداعية الإباضي أبو الحُرُّ بن الحصين موسرًا، فعندما تأتيه غَلَّته السنوية يقسمها نصفين، فيفرّق نصفها في فقراء المسلمين، وفي معاونتهم (3)، فبهذا التّعاون وتقسيم المهام لم يحتاجوا إلى
غيرهم من الجهة المالية.
الشُّؤون التعليمية والإفتاء:
عددًا
مثل ما كلف بالشؤون المالية عددا من أصحابه؛ كلّف بالشؤون التعليمية والإفتاء، فكان على رأس هذه
منهم
المهمة أبو مودود حاجب الطائي أيضا، ولكن له أعوان كما كان في الشَّؤون الماليَّة، فكان رسوله إلى موسم الحج في
(1) نفس المرجع السابق، ونفس الصفحة، طبقات المشايخ الدرجيني، ج 2،
ص 262.
(2) طبقات المشايخ الدرجيني، ج 2، ص 250، كتاب السير، الشماخي، ج 1،
ص 106.
(3) كتاب السير، الشماخي، ج 1، 114.