الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة معلما وقائدا
الجزء ١ · صفحة ٥٨58
الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة معلما وقائدًا
نصب الإمام عبد الوهاب إماما بالجبل بليبيا، يقول الدكتور عوض خليفات: إن ابن مغطير بقي في الجبل هو وسلمة بن سعد، واشتركا في نشر العلم والتعاليم الإباضية).
وفاته:
لم أعثر على تاريخ لوفاته، ولكنه كان حيا إلى عهد إمامة
الإمام عبد الوهاب.
ب - عبد الرحمن بن رستم الفارسي
نسبه:
عبد الرحمن بن رستم بن بهرام بن كسرى الملك الفارسي، كان أصله من العراق، وأبوه رستم عنده من العلم أن ذريته ستلي أرض المغرب؛ لأنَّ هذه الأسرة اشتهرت بالتنجيم، فأقبل رستم متوجها من العراق، ومعه ابنه عبد الرحمن وزوجه؛ ليتوصل إلى أرض المغرب، فلما كان بمكة أو قريبا منها تُؤفِّي، فالتقى عبد الرحمن وأمه بالحجيج المغاربة في مكة المكرمة، فتزوجت أمه برجل من أهل القيروان (2)، وما أَنْ
(1) نشأة الحركة الإباضية، د. عوض خليفات، ص 136.
(2) سير
الأئمة، أبو زكريا ص 54، ومختصر تاريخ الإباضية، سليمان
الباروني، ص 36.