الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة معلما وقائدا
الجزء ١ · صفحة ٦١الفصل الأول: الإمام أبو عبيدة
61
بلاد المغرب، واتَّجه نحو جبال سوفجج (تابعة للجزائر)، فالتجأ فيها؛ فجاءته جموع الإباضية من كل بلاد المغرب، فعقدوا له الإمامة سنة (160 هـ)، فحكم بينهم بالعدل بكتاب الله تعالى وسنة نبيه الهلال، فأثنت عليه الرعية، وازدهرت البلاد، واتَّخذ من تيهرت عاصمة للدولة الرستمية، وبقي الحكم إلى أن توفاه الله تعالى عام (171 هـ) بعد أن مكثت إمامته إحدى
عشرة سنة (1).
وفاته:
تُوُفِّيَ الى عام (171 هـ) (2).
ت - أبو دُرَار إسماعيل بن دُرَار الغدامسي الليبي
من أحد حملة العلم إلى المغرب الخمسة، يقول عنه الشماخي: «هو أحد الشيوخ المشهورين في العلم والتعلم
والعمل والورع» (3).
(1) سير الأئمة، أبو زكريا، ص 85، ومختصر تاريخ الإباضية، سليمان الباروني، ص 36 وما بعدها، وتاريخ الإسلام في أفريقيا، د. قرقش، ص 211.
(2)
33
الأئمة، أبو زكريا، ص 85.
(3) السير، الشماخي، ج 1، ص 127.