الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة معلمًا وقائدًا حمدان بن حمد بن سيف البادي

الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة معلما وقائدا

الجزء ١ · صفحة ٩٥

الفصل الثاني: دور الإمام أبي عبيدة في الدعوة

95

أنسب وقت ومكان لعقد الاجتماعات بين الفقهاء، وتذكر لنا المصادر التاريخيَّة بأنَّه التقى بواصل بن عطاء في مكة المكرمة

في أحد مناسبات موسم الحج.

3 ـ الاجتماع بحجيج

الإباضية القادمين من الأمصار؛ مثل:

خرسان وعُمان واليمن والمغرب ومصر، وغيرها مِنَ

البلدان، بالإضافة إلى أهل الحجاز نفسها.

4 - حَلُّ المشاكل الدائرة بين الإباضية في الأقطار، فيقوم هو أو من ينوب عنه بحَلِّ المشاكل الدائرة بينهم، ويدلُّ على ذلك اجتماع حاجب مع أهل حضرموت في موسم الحج، وقال لهم: «لقد خرجت من البصرة، فما أبصر سهلا، ولا جبلا، وأخرجني بعدما أرجو من قضاء نُسُكي إلا أمركم يا أهل حضرموت (2)، وهذا الاختلاف وقع بعد قتل الإمام طالب الحق، وكاد هذا الاختلاف يؤدّي إلى الفرقة

(Y)،

لولا أنَّ الإمام أرسل إليهم حاجبًا.

(1) طبقات المشايخ الدرجيني، ج 2، ص 246.

(2) كتاب السير الشماخي، ج 1، ص 85، طبقات المشايخ، الدرجيني، ج 2، ص 251، نشأة الحركة الإباضية، د. عوض خليفات، ص 109