الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة معلما وقائدا
الجزء ١ · صفحة ٩٦96
الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة معلما وقائدًا
ه ـ الإجابة عن الأسئلة التي تَرِدُ إليه، سواء ما يتعلق منها بالمناسك، أو الأسئلة الواردة إليه مع الحجيج، فيُجيب عنها،
ويُرسلها معهم ليُسلّموها إلى أصحابها).
وأزيد عليها:
6 - التّعرف على أحوال الإباضية في الأمصار، وذلك عندما يلتقي بعدد منهم؛ يكون الحال أكثر وضوحًا له، وإذا وجد التقاعس في أمر الدّعوة زادهم تحفيزا عليها، كما يتعرّف على أحوال بقيَّة الأقطار الأخرى، وأحوال المسلمين فيها.
- عقد حلقات العلم في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة،
وهذا لا يأتي إلا من حريص على أمر الدعوة.
فكان إذا حدث له حادث في عام مِنَ الأعوام، وتأخر عن الذهاب إلى الحج؛ أناب غيره - حاجبا أو ضمامًا أو الربيع بن حبيب ـ، يقول الدرجيني عن أبي سفيان: «لما بعث أبو عبيدة الربيع للنَّاس أيَّام مرضه؛ قال له الرّبيع: يا أبا عبيدة قد كنت أنت وحاجب وحافظ الوائلي فما تكادون تقومون لما يَرِدُ عليكم؛ فكيف بي؟ فقال أبو عبيدة: يا ربيع إنَّه ليس بيني
تحضر
(1) الإمام أبو عبيدة وفقهه، د. مبارك الراشدي، ص 199 - 200.