الدلالات وطرق الاستنباط
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥الفصل الثالث
1 - الصريح:
الصريح والكناية
ينقسم كل من الحقيقة والمجاز إلى صريح وكناية، فالحقيقة التي لم تهجر في الاستعمال صريح، والتي هجرت وغلب معناها المجازي كناية، والمجاز الغالب الاستعمال صريح وغير الغالب الاستعمال كناية.
أ - تعريف الصريح:
الصريح ما ظهر به المعنى المراد ظهوراً بينا بسبب كثرة الاستعمال
:
حقيقة كان أم مجازاً، أو هو ما لم يستتر المراد منه، لكثرة استعماله فيه، حقيقة كان أم مجازاً، مثال الحقيقة: قول العاقد بعت واشتريت وزوجت، ومثال المجاز: أكلت من هذه الشجرة أي من ثمرتها.
فالمعنى الصريح واضح بحيث لا يحتاج السامع إلى التأمل فيه، سواء استعمل اللفظ في المعنى الحقيقي له أو في غيره كالمجاز المشهور المتعارف، مثل: (لا أشرب من هذا الحوض أي من مائه، ومثل: (لا أكل من هذه (النخلة أي من ثمرها، فهذا مجاز متعارف يفهم معناه بلا تأمل.
ب - حكم الصريح:
حكم الصريح: ثبوت الحكم الشرعي به أو تحقق مقتضاه بمجرد التكلم
205