الربا مزالق ومخاطر
الجزء ١ · صفحة ٣٣الْخَاتِمَةِ
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي بِنَعْمَتِهِ وَعَوْنِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَات، والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلَى خَاتَمِ الْمُرْسَلِين مُحَمَّدٍ الْأَمِينِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الطَّاهِرِين، أَمَّا بَعْدُ:
فَقَدْ تَمَّ بِحَمْدِ اللهِ تَعَالَى كِتَابُ الرِّبَا .. مَزَالِقُ وَمَخَاطِر) أَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى الكَرِيمَ أَنْ يَنْفَعَ بِهِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَسْأَلُهُ سُبْحَانَهُ الثَّوَابَ يَوْمَ القِيَامَةِ لِكُلِّ مَنْ أَسْهَمَ فِي إِعْدَادِهِ أَوْ طِبَاعَتِهِ أَوْ مُرَاجَعَتِهِ أَوْ تَوْزيعه، آمين
إِعْدَادَ: سَعِيدُ بْنُ مَطَرٍ بْنِ سَعِيدٍ الْمُسْقَرِي أَبُو مُعَاذ)
33
٣٣ / ٤٤
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.