الربا: مزالق ومخاطر سعيد بن مطر بن سعيد المسقري

الربا مزالق ومخاطر

الجزء ١ · صفحة ٤

فَسَوْفَ تَقْرأُ تَعْلِيماتِ الشَّركةِ الَّتِي صَنَعَتْهُ؛ لِكَي تَعرِفَ كَيْفَ يعمل؟ وماذا يُصْلِحُه؟ وماذا يُفْسِدُه هَكَذَا أَنْتَ، صَنَعَكَ اللهُ وقَدْ أخْبَرَكَ فى القرآن المجيد وعلى لسان رسوله الكريم و الذي يُصْلِحُك؟ وما الَّذِي يُفْسِدُك؟ فَإِذَا طَلَبْتَ معرِفَةَ ما يُصْلِحُكَ وما يُفْسِدُكَ مِنْ غَيرِ القُرْآنِ والسُّنَّةِ فقد أَفْسَدْتَ نَفْسَك، وإذا كانت المعاصي كلُّها لها أَضْرَارٌ خَطِيرَةٌ في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ فَإِنَّ أعظمها خَطَرًا ما كَانَ حَرْبًا على اللهِ تَعَالَى.

الْحَرْبُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى

قَالَ اللهُ تَعَالَى: يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الربوا إن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (278) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأَذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَلِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ

2 (279)

يا ابْنَ الإِسْلامِ العَزيز: أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَزِيدَكَ إِيمَانًا، تَأَمَّل الآيتَيْنِ جَيّدًا، إِنَّهَا إعْلَانُ حَرْبٍ على الْمُرَابِين، ومَن

سورة البقرة، الآيتان 278 - 279.

4