الربا مزالق ومخاطر
الجزء ١ · صفحة ٧يَسُرُّكَ أَنْ تَجِدَ يَومَ القِيَامَةِ اسْمَكَ فِي سِجِدِ الْمُحَارِبِينَ اللَّهِ
وتعالى
كَمْ مَضَى قَبْلَنا مِنْ أُنَاسِ كَانُوا يُحَارِبُونَ اللَّهَ طُولَ حَيَاتِهِم وَيَسْخَرُونَ مِن النَّاصِحِ، وَلَكِنْ أَيْنَ هُم الآن؟ إِنَّهُم تَحْتَ التُّرَابِ، أَنْزَلَهُم فِيهِ الْأَحْبَابِ، يَتَمَنَّوْنَ أَنْ يَعُودُوا إلَى الدُّنْيا لِيَعْمَلُوا عَمَلًا صَالِحًا، ولَكِنْ هَيْهَاتٍ، مَضَت الحياةُ وَهُمْ فِي غَفْلَة فَاحْذَرُ مِنْ ذَلِكَ المصير المجهول فَأَنْتَ الآنَ فِي عَافِيَة، أَسْأَلُ اللهَ وَ أَنْ يُدِيمَها فِي طَاعَتِهِ.
سَلَامٌ عَلَى أَهْلِ الْقُبُورِ الدَّوَارِسِ
وَلَمْ يَشْرَبُوا مِنْ بَارِدِ الْمَاءِ شَرْيَةً
كَأَنَّهُمُ لَمْ يَجْلِسُوا فِي الْمَجَالِسِ
وَلَمْ يَأْكُلُوا مِنْ خَيْرِ رَطْبٍ وَيَابِسِ
أَلَا خَبِرُونِي أَيْنَ قَبْرُ ذَلِيلِكُمْ
وَقَبُرُ الْعَزِيزِ الْبَاذِخِ الْمُتَنَافِسِ
ديوان الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ص 113.
V