المنهج القويم على الصراط المستقيم أم الحواري آل ثاني

المنهج القويم على الصراط المستقيم

الجزء ١ · صفحة ١١٢

112

المنهج القويم على الصراط المستقيم

زيد: نعم تحبط يا هند فهو من أحبط عمله بنفسه لإصراره على الكبيرة، فالله الا الله لا يتقبل إلا من المتقين، وبما أنه على الكبائر فهو ليس بمتق؛ لذلك لا يتقبل الله منه حسناته.

مصر

أم زيد: الله أكبر هذا عدل من الله فالله سبحانه لم يتعبد العباد إلا بعد أن بين لهم طريق الخير وطريق الشر، وهذا حجة

عليهم يوم القيامة.

هند: لكن ألا يقتصر هذا التخليد على المشركين فقط، أما الموحدون فسوف يعذبون بقدر أعمالهم ثم يخرجون منها.

زيد في تضجر وغضب أوه أنت كثيرة الأسئلة يا هند.

أبو زيد لا تغضب يا زيد فهي لا زالت صافية الذهن، ومن حقها أن تسأل حتى يتبين لها الصواب من الخطأ، وعليك أن تجيب عن كل تساؤلاتها بما أتاك الله من علم، وبالحجة والدليل البين، وبصدر رحب.

زيد: أنا آسف يا أختي ولكن أغضبني في سؤالك حيث إن اليهود يعتقدون أنهم يفعلون المنكرات والفواحش ما ظهر منها وما بطن ويظنون أنهم سيعذبون قليلا ثم يخرجون إلى الجنة، ظنا منهم بأنهم ينتمون إلى دين موسى