المنهج القويم على الصراط المستقيم أم الحواري آل ثاني

المنهج القويم على الصراط المستقيم

الجزء ١ · صفحة ٤٨

48

المنهج القويم على الصراط المستقيم

والتعمق في أصول المذهب الإباضي وفروعه، وكان هؤلاء من التلامذة النجباء المجدين والمجتهدين، وكان في مقدمتهم أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري الحميري اليمني.

هند: ما الذي جعل هذا الرجل يذهب إلى المغرب، وهو من المشرق من اليمن؟

متجههم

زيد الذي دعاه إلى ذلك الجهاد من أجل الدعوة، والصداقة الحميمة التي كانت تربطه بأصحابه المغاربة، والمعاهدة التي قطعوها على أنفسهم هو وأصحابه أن يكون واحدا أين ما ساروا، وتخرجهم من المعهد الذي جعل منهم إخوة متحابين في الله ربى فيهم ربى فيهم حب الدعوة إلى الإسلام. أبو زيد: ولا يستبعد - أيضا - أن أبا عبيدة رأى إرسال أبي الخطاب إلى المغرب للمزايا التي تؤهله بأن يكون قائدا للمسلمين حيث عقدت له الإمامة في ليبيا في سنة 140 هـ

سنة 757 م.

زيد وفعلا كان نعم القائد الرحيم الذي ساس الأمة الإسلامية هناك بمنهج قويم ونشر العدل حتى استشهد سنة 144 هـ نعم الله، ومن حملة العلم إلى المغرب عبد الرحمن بن الفار سي الذي عقدت له الإمامة سنة 160 هـ، فقاد الناس

رستم