المنهج القويم على الصراط المستقيم
الجزء ١ · صفحة ٤٩الليلة السابعة
49
قيادة حكيمة، وكان عصره عصر سلم وأمان ومجد خلده التاريخ حتى توفي سنة 171 هـ، بعد أن مكث بالإمامة إحدى
عشرة سنة.
أبو زيد كما أن أبا عبيدة عندما تفرس فيه الذكاء والفطنة والنجابة وبأنه أهل للفتيا قال له: «أفت بما سمعت وبما لم
تسمع وهذا يكفيه شرفا ورفعة.
زيد: أما الثالث فهو الرجل الشجاع.
أبو زيد عذرا يا زيد لا تكمل، فأرى هند قد بدأت
بالتثاؤب وسنكمل غدا ما بقي إن شاء الله.
هند شكرًا لك يا أبي على شعورك الطيب اتجاهي، إني
أحس ببعض الإرهاق.
٤٩ / ١٢٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.