المنهج القويم على الصراط المستقيم أم الحواري آل ثاني

المنهج القويم على الصراط المستقيم

الجزء ١ · صفحة ٥٠

:

الليلة الثامنة

المنهج القويم على الصراط المستقيم

كالعادة أسرة زيد مجتمعه في جلسة ملؤها المحبة والوئام. أبو زيد: بالأمس حدثتنا يا زيد عن إمامين مخلصين كانا الشعلة المضيئة التي أتت من المشرق إلى المغرب لتنشر

ضوئها المتوهج هناك بالعلم والمعرفة.

زيد حقاً إنهما شعلة مضيئة أضاءت بلاد المغرب، فمن بين هؤلاء أيضا فارس من فرسان المغرب وقائد من قواد جيش أبي الخطاب وهو عاصم السدراتي، عالم من علماء القرن الثاني، فبعد عودته من المشرق أخذ يتنقل من بلد إلى بلد، ومن قرية إلى قرية يلقي الدروس والمواعظ، وقد أقام عدة مجالس يجتمع الناس فيها للسؤال والاستفتاء وإقامة الدروس والمحاضرات اقتداء بمجالس شيخه الإمام أبي عبيدة التي عايشها في البصرة أثناء دراسته، وقضى حياته في العلم

والتعليم ونصرة الدين بالقول والعمل حتى مات مسموما!