تاريخ الإباضية الديني والسياسي من القرن الأول إلى القرن السادس هجري المنصف قوجة

تاريخ الإباضية الديني والسياسي من القرن الأول إلى القرن السادس هجري

الجزء ١ · صفحة ١١٦

3 - القاعدة الثالثة تستدعي اعتماد فكرة "المقدمات" التي هي عماد الفكر الارسطي كأساس الحوار كما يجب احترام القواعد الاخلاقية كالحياء بين المتحاورين. 4 - القاعدة الرابعة تستدعى التحديد الدقيق لموضوع النقاش حتى لا يبتعد عن مقصده.

5 - القاعدة الخامسة تفرض الالتجاء فقط للحجج التي ترتكز على الظروريات والعقليات واللغويات والشرعيات 6 - القاعدة السادسة تعتبر ان كل فكرة وقع اثباتها بحب اعتناقها اجباريا والدفاع عنها بكل استماته.

فمن الواضح ان الورجلاني في هذا النص يلقي بمحاضرة حول منهجية المناظرات الاباظية بالاعتماد على بعض مبادئ الاشاعرة واستعمالها ضدهم والهدف لكل هذا هو الدفاع على فكرة "التنزيه" المحورية" ضد "التشبيه" الاشعري.

فكيف يمكن حسب رأيه ان نؤمن بوحدانية الله ونقبل فكرة الفصل بين الله وصفاته ويحدد الورجلاني الورجلاني، دليل allouche III 38 I/192 60 ،Epitres نقاط الخلاف مع الاشاعرة بعشرة بينما استعمل عبد الكافي طريقة اكثر تلخيصا عبد الكافي، موجز II 180 واكثر وضوحا وهذا نص عبد الكافي: "أعلم وفقنا الله واياك أن الاختلاف في هذا الباب وضع في مواضع ثلاثة: اما احدها ففي الاسم والصفة ماهما؟ والثاني في الذي يسمى الله به في الأزل مما لا يسمى به والثالث ما القول في ولاية الله وعداوته وحبه وبغضه وسخطه ورضاه صفات له في ذاته ام فعل من افعاله؟ فان سأل سائل فقال: ما الاسم والصفة عندكم قيل له: فالاسم والصفة جميعا ما بان به الشيء من غيره على ماهو به في ذاته ونفسه وصفه الواصفون او لم يصفوه وليس القول على ما غلط فيه من زعم ان الاسم الصفة هي التسمية من المسمى والوصف من الواصف لأنه لو كان الامر على ذلك لكانت الاشياء في ذواتها وفي انفسها غير موجودة بصفة من الصفات ولا مستحقة لاسم من الاسماء حتى تكون التسمية لها من المسمين

هل

هي

116