تاريخ الإباضية الديني والسياسي من القرن الأول إلى القرن السادس هجري المنصف قوجة

تاريخ الإباضية الديني والسياسي من القرن الأول إلى القرن السادس هجري

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

ج) لا يمكن ان يكون القرآن صفة من صفات الله ولا يمكن ان يكون جزءا

من "الجوهر" لذلك يجب فصل كلام الله عن الله فالله خلق القرآن ليبرهن على وجوده وحتى يكون معجزة رسول الله صلهم للبشرية

وبالتالي يجب ان يكون منفصلا عن احدى صفات الله لان حضور هذه الصفة او غيابها يجعل من الله كائنا ابكم وهو ما يتناقض مع مبدأ ان الله "حي". وبالمقارنة مع ما أوردناه سابقا في رسالة محمد بن افلح يمكن القول ان الموقف الاباظي من "خلق القرآن" لم يتغير طوال الثلاث قرون التي تفصل بين محمد بن افلح وعبد الكافي الذي اورد الرسالة في مؤلفة "الموجز".

128