تاريخ الإباضية الديني والسياسي من القرن الأول إلى القرن السادس هجري المنصف قوجة

تاريخ الإباضية الديني والسياسي من القرن الأول إلى القرن السادس هجري

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

" فأول علم يلزم العبد فرضه على الفور توحيد الالاه المهيمن فإن ادرك التـ وحيد درج غيره والا فما احراه شبها بذي الوثن فقل لي وبئني لمن انت عامل ومن كنت تدعو يا ابا الجهل عن من؟ أقول بأن الله حق حقيقة وقد كان لا كنيونة من مكون كما كان قبل الخلق قد كان بعده وقد سبق الاكوان كون بلا كون بكل مكان كان لا كون جوهر ولا كون تحلال تعالى عن الكن وبين كون الشيء في الشيء والجا ولكنه بالعلم والحفظ والصون تقدس عن حد وشبه وصورة وجلّ من التكييف والحيث والاين دنا ونئا معني پرانا ولا يرى فما ذاته توى بعين ولا اذن فكل الذي اضحى على البال سانحا فذلك غير الله فأنف عن الدهر على العرش والخلق استوى فاستواءه بنقض وابرام اتفان متقن وليس کمعقول استواء اميرهم عل ـرر معمودة

فمفهوم "الكسب" هو حجر الزاوية للفكر الديني الاباظي حول مسألة "القضاء والقدر" فكسب الافعال يعني بالضرورة بانها موجودة بالقوة ومسبقا بقطع النظر عن الارادة الانسانية وهذه الافعال هي من خلق الله تعالى الذي قضى بوجودها وقدرها وما على الانسان بفضل "الاستطاعة" الا كسبها.

ويدقق أبو القاسم البرادي في كتاب "البحث الصادق والاستشفاف لمعاني

"كتاب العدل والانصاف" للورجلاني في تفاصيل هذا المعتقد الاباظي فص علوم الكسب وعلوم الكسب تقع من اوجه اولها ما يقع من جهة الاستدلال بما ادركته الحواس ومادل عليه ما ادركته الحواس فالاستدلال بما ادركته الحواس كالصورة … الشرح: ويقال علوم الكسب وعلوم الانشاء فإن قلت فما علوم الكسب؟ فبينها بالمثال قلت هذه الصناعة التي هي اصول الفقه لم تجر العادة من اربابها في ذكرها ووضعها الا من جهة الجملة وجهة التفصيل والتعبير فمن استقرائها تحقق ما قلنا.

فالافعال الانسانية اذن تضع للقانون العام "الله خالق كل شيء" وما الافعال الا اشياء" لذلك فالافعال مخلوقة والسؤال المطروح هو التالي:

135