تاريخ الإباضية الديني والسياسي من القرن الأول إلى القرن السادس هجري
الجزء ١ · صفحة ١٤٩لقد دافع ابن فندين زعيم النكار الذي رفض مبايعة عبد الوهاب بن رستم
على مبدإ ان يخضع الامام الى قرارات مجلس للشورى يمكن له ان يبطل قرارات الامام وهو مجلس يشبه البرلمان في الانظمة السياسية الحديثة ويتكون بصفة قارة من اعيان البلد ورؤوس القبائل هذا الطرح الخطير كان سببا في رفض علماء البصرة وعبد الوهاب بن رستم لموقف ابن فندين و اعتبر مناورة لتقييد سلطة الامام وانقسم الاباظية الى وهبية ونكار واستمر هذا الانقسام ابان الدولة الرستمية وبعدها حتى العصور الحدينة وكان احد اسباب انهيارها أخذ أحيانا شكالا دامية وحربا اهلية
مستمرة.
ولقد حاول الزعيم الاباظي النكاري أبو يزيد مخلد بن كيداد القرن IV و V تنظيم سلطة على منوال الطرح النكاري واسس نظام "عزابة" اباظي نكاري
انظر wiki، 186 nukkar والذي قد يكون اشر الى بروز نظام العزابة فيما
بعد.
ولكن امام الاباظية الوهبية كان صاحب السلطة الوحيد إذ له وحده صلوحيه تعيين الولاة والقضاة وعزلهم البكري الخوارج، 66، 67 ونجد في كتاب "السيرة واخبار الائمة" لابي زكريا يحي بن ابي بكر تفاصيل ودقائق تنظيم السلط وصلوحيات كل الوظائف السياسية والادارية 123 le tourneau، chronique .
149