تاريخ الإباضية الديني والسياسي من القرن الأول إلى القرن السادس هجري
الجزء ١ · صفحة ٢٠وكان فتح طرابلس على ماترويه المصادر الأباظية قد تم دون اهراق دماء كثيرة
بعد ان تغلغلت فيما يبدو الدعوة الأباظية في نفوس السكان تغلغلا كبيرا بفعل تفاني الدعاة في ذلك بل وصل الأمر إلى حد أن ترك هؤلاء الثائرون وإلى مصر ينصرف لحال سبيله دون أن يتعرضوا له بسوء بعد ان أعطاهم مفاتيح بيت المال. وبدءا من هذا الانتصار ستبدأ الاباظية عهد الظهور والمجد والانتصار ستكون طرابلس عاصمة الاباظية الجديدة في بلاد الغرب الاسلامي حتى تاسيس تأهرت سنة 162 هـ كما استطاع أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري ان يمد سلطته الى جربة وجبل دمر في أقصى الجنوب التونسي
20
20
٢٠ / ١٧٥
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.