تاريخ الإباضية الديني والسياسي من القرن الأول إلى القرن السادس هجري المنصف قوجة

تاريخ الإباضية الديني والسياسي من القرن الأول إلى القرن السادس هجري

الجزء ١ · صفحة ٩٠

محبوب بن الرحيل 1،41 Lewriki hist.، 19، une chronique 71 - 2، Capel

ورسالته "العهد" لأبي حمزة الكوفي زعيم الشرارة.

ويعتقد الاب كوبرلي Cyperly أن اول وثيقة كلامية للاباظية كتبها عبد الله بن يزيد الفزاري 49 Cuperly وهي كتاب الردود والحقيقة هي ان عبد الله هذا قد اطرد من مجالس الاباظية السرية فهل يمكن اعبتاره كممثل لهذا التيار وهذا المذهب لان طرده كان على اساس دفاعه عن مواقف عقائدية مختلفة عبر عنها في كتاب "الردود" والتي ذكرها فيما بعد احد علماء مصر الاباظية عيسى بن علقمة وفي الجزء الثاني من القرن الثالث هجري الشماخي، سير،

122 - 123

ان العقيدة الاباظية لم تتبلور الا مع صدر كتاب "الجهالات" 6 ، van Ess ولو بطريقة بدائية ويشمل هذا المؤلف جملة مسائل ما لا يسع جهله" ويمكن ان نشير ان المرحلة الثانية قد انتهت مع كتابة هذا المؤلف الذي حوصل العقيدة الاباظية الشماخي، سير، 225 وبروز مؤلفات في علم "الفرق ككتاب "عمروس بن فتح" أصول الديانة الشافية وكتاب "الرد على الناكثة وابن "الحسين" ويعتبر محمد النامي 12،22 - Ennami، Descri هذا الكتاب من اقدم الوثائق لذلك فإن هذه الفترة هي فترة كتب علم الفرق وكتب علم الكلام انها فترة الانتقال إلى جنس أدبي رفيع اكثر حدة في الرد على المخالفين وأشد دفاعا وتمجيدا للمذهب واحسن هيكلة مما سبقه كما يبدو الاهتمام اكثر بالديانات الاخرى التي يحاول فيها علماء الاباظية دحض اطروحاتها بالاعتماد على البراهين والمنطق اكثر من الإعتماد على الآيات القرآنية. ويرتكز هذا الجنس الادبي على هيكلة جديدة اي من هيكلة بدائية للمقولات العقدية إلى هيكلة متطورة للمؤلفات الكلامية ووضوح في القدرة على تلخيص الاشكاليات النظرية اما كتب العقيدة فقد تأثرت بهذا التطور الفكري إذ اصبحت اكثر تركيزا واحسن حوصلة للمبادئ العقدية بينما تميزت الكتب التي تتناول علم الفرق ومقولاتهم بتحديد نقط الخلاف مع المذاهب والتيارات الفكرية الاخرى وهي كتب العقيدة الاولى ما قبل هذه الفترة تختلط فيها مسائل العقيدة الاساسية بمشاكل العبادات والطقوس لان مؤلفيها لم يكونوا يفصلون بين "الايمان" و "العبادات".

90

90