تعليقات على شرح الطحاوية
الجزء ١ · صفحة ١٠٢102
تعليقات على شرح الطحاوية
قال الشارح:
الموضع 81: ص 360)
السابع: أن الله يخرج منها من يشاء، كما ورد في الحديث، ثم يبقيها شيئًا، ثم يفنيها، فإنه جعل لها أمدًا تنتهي إليه.
الثامن: أن الله تعالى يخرج منها من يشاء، كما ورد في السنة، ويبقى فيها الكفار، بقاءً لا انقضاء له، كما قال الشيخ رحم الله. وما عدا هذين القولين الأخيرين ظاهر البطلان.
التعليق
آيات الخلود كلها سواء في الجنة والنار واحدة، إلا أن أكثر الآيات كلمة «أبدا» في خلود الجنة، وقليل في النار، ومنهما: {وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جهَنَّمَ خَلِدِينَ فِيهَا أَبَدًا، والحجة كما تقوم من جملة آيات تقوم ولو بآية واحدة، وكما قال تعالى في أهل الجنة: ﴿وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجينَ﴾ [الحجر: 48] قال في أهل
١٠٢ / ١٢٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.