تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

تعليقات على شرح الطحاوية

النار: ﴿وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَايِينَ﴾ [الإنفطار: 16]، وكما قال: {فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ هُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ خَلِدِينَ فِيهَا مَا دامتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شاء ربك إن ربك فعال لما يريدُ) [هود: 106 - 107] قال: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاةٍ غيْرَ يَجذُورٍ﴾ [هود: 108]، وقد قسم الله الأمة إلى أبرار وفجار فقال: {إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ الْفُجَارَ لَفِي جَمِيمٍ) [الإنفطار: 12، 13]، فالفاجر لا يكون برا كما أن البر

لا يكون فاجرا والله أعلم.

قال الشارح:

ومن

الموضع 82: ص 362)

أدلة القائلين ببقائها وعدم فنائها: قوله: {وَلَهُمْ

عذَابٌ مُّقِيمٌ} [المائدة: 37]، لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ) [الزخرف: 75]، {فَلَن نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا) [النباء 30]، خَلِدِينَ فيها أبدًا) [التوبة: 22]، وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخرجين) [الحجر: 48]،