تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ١٧

تعليقات على شرح الطحاوية

17

يفيق، فأجد موسى باطشا بساق العرش، فلا أدري هل أفاق قبلي، أو كان ممن استثنى الله؟» خرجاه في الصحيحين، فكيف يجمع هذا وبين قوله «أنا سيد ولد آدم

ولا فخر»؟

التعليق

يرى بعض العلماء في الجمع بين هذه الأحاديث حديث تفضيله وأحاديث عدم تفضيله ـ بأنه كان لا يعلم أنه أفضلهم حتى علم من الله أنه أفضلهم والله أعلم.

الموضع 7: ص 105)

قال الشارح:

وقد افترق الناس في مسألة الكلام على تسعة أقوال:

أحدها: أن كلام الله هو ما يفيض على النفوس من المعاني، إما من العقل الفعال عند بعضهم، أو من غيره، وهذا قول الصابئة والمتفلسفة.