تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ١٨

18

تعليقات على شرح الطحاوية

وثانيها: أنه مخلوق خلقه الله منفصلا عنه، وهذا قول

المعتزلة.

وثالثها: أنه معنى واحد قائم بذات الله، هو الأمر والنهي والخبر والاستخبار، وإن عبر بالعربية كان قرآنًا، وإن عبر عنه بالعبرانية كان توراة وهذا قول ابن كلاب ومن وافقه

كالأشعري وغيره.

ورابعها أنه حروف وأصوات أزلية مجتمعة في الأزل وهذا قول طائفة من أهل الكلام ومن أهل الحديث. وخامسها: أنه حروف وأصوات، لكن تكلم الله بها بعد

أن لم يكن متكلما، وهذا قول الكرامية وغيرهم.

و سادسها: أن كلامه يرجع إلى ما يُحدثه من علمه وإرادته القائم بذاته، وهذا يقوله صاحب المعتبر، ويميل إليه

الرازي في المطالب العالية.

وسابعها: أن كلامه يتضمن معنى قائما بذاته هو ما خلقه في غيره، وهذا قول أبي منصور الماتريدي.