تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ١٩

تعليقات على شرح الطحاوية

19

وثامنها: أنه مشترك بين المعنى القديم القائم بالذات

وبين ما يخلقه في غيره من الأصوات، وهذا قول أبي

المعالي ومن اتبعه.

وتاسعها: أنه تعالى لم يزل متكلما إذا شاء ومتى شاء وكيف شاء، وهو يتكلم به بصوت يسمع، وأن نوع الكلام قديم وإن لم يكن الصوت المعين قديما، وهذا المأثور عن

أئمة الحديث والسنة.

التعليق:

القرآن هو كلام الله ووحيه وتنزيله، هذا الذي اتفق عليه أهل الاستقامة سابقا، وذلك حين عارض بعض العلماء وقال إنه قديم، فقال محمد بن محبوب رحمه الله: نتفق على أن القرآن هو كلام الله ووحيه وتنزيله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، فاتفقوا على ذلك وتركوا الخوض فيما عداه، وفسّر العلماء المتأخرون هذا الكلام بأنه يدل على أنه مخلوق، واستدلوا بأدلة من القرآن بأنه مخلوق والله أعلم.