تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ٢٠

قال الشارح:

الموضع 8 ص 106

تعليقات على شرح الطحاوية

والوصف بالتكلم من أوصاف الكمال، وضده من

أوصاف النقص.

التعليق:

الكلام إن أريد نفي الخرس عن الله تعالى فيقال لا يزال الله متكلما فهو صفة، ذات وإن أريد أن الله أنزل كلاما كالقرآن وغيره مما أنزل فالكلام صفة فعل، وكثير في القرآن: إِنَّا أَنزَلْتَهُ} [يوسف: 2] مما يدل أن القرآن مخلوق لأنه منزل وعليه أكثر العلماء المتقدمين وجميع المتأخرين منا.

الموضع 9 ص 107

قال الشارح:

وكم في الكتاب والسنة من دليل على تكلم الله تعالى لأهل الجنة وغيرهم. قال تعالى: {سَلَمٌ قَوْلًا مِّن رَّبِّ