تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ٢١

تعليقات على شرح الطحاوية

21

رَّحِيمٍ)، [يس: 58] فعن جابر صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور، فرفعوا أبصارهم، فإذا الرب جل جلاله قد أشرف عليهم من فوفقهم، فقال: السلام عليكم يا أهل الجنة، وهو قول الله تعالى: (سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍ رَّحِيمٍ) فلا يلتفتون إلى شيء مما

هم فيه من النعيم ما داموا ينظرون إليه، حتى يحتجب

عنهم، وتبقى بركته ونوره

التعليق

أما كلام الله لأهل الجنة وفي الموقف فإنه يخلق كلاما يسمعونه، وأما النظر إليه تعالى - إن صح الحديث - فيحتاج إلى تأويل، لأن المنظور إليه لا بد أن يكون متحيزا في جهة، والرؤية التي تفهمها العرب هكذا، وهؤلاء المجسمة يحتجون بأحاديث غير ثابتة عندنا أبدا، والله أعلم.