تعليقات على شرح الطحاوية
الجزء ١ · صفحة ٢٦26
تعليقات على شرح الطحاوية
بذلك أم إلى معنى آخر؟ الله أعلم به، فإن كان يشير إلى معاني ما في القرآن فالضابط كل شيء حواه حادث فهو
حادث، والله أعلم.
الموضع 13: ص 117 - 18
قال الشارح:
وحقيقة كلام الله تعالى الخارجية: هي ما يسمع منه أو من المبلغ عنه، فإذا سمعه السامع علمه وحفظه، فكلام الله مسموع له معلوم محفوظ، فإذا قاله السامع فهو مقروء له متلق، فإن كتبه فهو مكتوب له، مرسوم، وهو حقيقة في هذا الوجوه، لا يصح نفيه، والمجاز نفيه، والمجاز يصح نفيه.
التعليق
هذا كله كما يقال جعجعة ولا طحن، ليس القول إن القرآن هو مجاز وإنما القرآن هو كلام عربي والكلام العربي
فيه مجاز وفيه حقيقة وكذلك القرآن.
٢٦ / ١٢٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.